الأربعاء، 4 مايو، 2016

رؤية : عزازيل .. يوسف زيدان

رغم ان هناك شبه إجماع ان الدكتور يوسف زيدان ليس روائيا من الطراز الاول  بل احد المحققين والمهتمين بالتراث والتاريخ والفلسفة ,الا إنني أخالفهم بالجملة واجده احد أفضل  وأجمل نتائج المخاض الأدبي في العالم العربي .
عزازيل ليست رواية عادية بل نص عالي الدقة من حيث التصوير واللغة والحس بالجمال الى جانب السرد التاريخي , بالطبع.
تقع الرواية في 31 رق وتدور إحداثها حول شخصية "محورية" وهو الراهب هيبا , في تقلباته بين الإيمان والتجديف وبين العقل والشهوة واليقين والشك .
اسئلة صريحة ومباشرة و"مناورة" ذكية من الكاتب "ان كان قصدها ام لم يقصد" باختياره المسيحية لالقاء هذا الكم من التساؤلات والتي تنتطبق على الإسلام أيضا لولا انها مغامرة كبيرة ان يواجه الاسلامبها بين ظهراني العرب المسلمين .
نحن بحاجة لنفض غبار المسلمات  ,  بحاجة لمراجعة انفسنا . هذا النص الذكي والمدجج بالاسئلة ممسكا بسوط المنطق يوقفنا عن الرعي اليومي لحظة لنفكر 
نحن بحاجة لهذا النوع من الأدب "التوعوي" في العالم العربي وبأسلوب يجذب الشباب لقد خرجنا من ربقة الأدب "الأبويالنصائحي" الى مساحة حرة لولا اننا خرجنا خالين الوفاض..
لم أجد في الأدب العربي المعاصر رواية شيقة تسحبني من عالم الادب الانجليزي والروسي والعالمي بل ان إمكانية المنافسة ضئيلة جدا .
هناك من اتهم الرواية بأسملة الأحداث وتقليد دافنشي كود او اسم الوردة 
وهناك من وقع في اللبس بين ما هو حقيقي وما هو متخيل 
وهناك من وجدها ماجنة ولا تليق الأحداث براهب كرجل دين متماسك
وهناك من قال بأنه استرسل في المناقشات المسيحية التي لن يفهمها العربي المسلم ..
وأخيرا هناك من قال بان في التأملات تجاوزات على الله 
 وسكتت صرخات هيباتيا بعدما بلغ نحيبها من فرط الألم عنان السماء , عنان السماء حيث كان الله والملائكة والشيطان يشاهدون ما يجري ولا يفعلان شيئاً "
أرد على كل ما سبق بجملة واحدة : الأدب حر  لا يخضع للعلم ولا الدين ولا المنطق" 
من هنا تنبعث الجمالية .. والجاذبية عند كسر التابوهات بأسلوب"غير" مبتذل .

نشرت هذه المادة مسبقاً في ملتقى ثقافي في المغرب وقدمه عني الصديق أسامة شيبي. 

الثلاثاء، 8 ديسمبر، 2015

الخذلان .. والموارنة

ماذا بعد ؟ 
ماذا بعدك؟
مئة عام من الخذلان .. 
ثم كان أن شيعتَ أنوثتي
ووقفت بباب الموارنة .. أصلي. 

الاثنين، 16 نوفمبر، 2015

أشياء تمر بدون أن تحدث

الحالمون بالممكن يثيرون شفقتي أكثر من الحالمين بالمستحيل. الحالمون بالمستحيل بسطاء ممن يمثل لهم الهذيان موسيقى روحية. لكن من يحلم بالممكن لديه دوما الامكانية الواقعية لخيبة الأمل الحقيقية.
 لا يمكن أن يؤثر علي كثيرا لو تخيلت أن اكون إمبراطورا رومانيا ولكن يمكن أن يؤلمني جدا عدم قدرتي على محادثة الخياطة.
الحلم بالمسحيل يحييا منفصلا ومستقلا, الحلم بالممكن يخضع لإحتمالات الحدث.
 
 
اللاطمأنينه: بيسوا

الأربعاء، 14 أكتوبر، 2015

الضمير لبول ستروم: علمانية الضمير


ماهو الضمير؟

الضمير هو رقابة ذاتية أخلاقية. هو وعي بمنزلة معرفة مزعجة تمتص احساس الفرد باللذة لدى إقتراف الاذى او الخطأ بحق الناس حتى وان كانت تصب في صالحه. يقول بول ستروم في كتابه (الضمير) " ان الضمير كائن خارق للطبيعة يعلم عننا كل شيئ لكنه يدين بولاء خارجي: سواء للاله أو للصالح العام". أما عالم اللاهوت البروتستانتي الليبيرالي بول تيليك فيقول :" الذات-الأنا والضمير ينموان بالاعتماد على أحدهما الآخر.. وأن الذات تكتشف نفسها في تجربة الإنفصام بين ماهي عليه ومايجب أن تكون عليه"

فيما نحتاج الضمير اذن؟

يقول ستروم في نفس الكتاب :"لماذا نحتاج في حياتنا الى ذلك المفهوم المتقلب القاسي شديد الصرامة؟ والإجابة التي اقدمها أن أحوالنا بوجود الضمير أفضل كثيرا منها في غيابه".

يعرج الكاتب على الجريمة والعقاب ويذكر بان بطل هذه الرواية راسكولينكوف الى جانب ايفان,بطل الاخوة كارامازوف يمثلان حالة تجلي مثالية للضمير على صعيدين مختلفين.راسكولينكوف الذي ارتكب الجريمة فعلا ثم قرعه ضميره ليعترف مدفوعا بما اسماه دوستويفسكي "الخوف الفطري". و ايفان الذي لم يقترف الذنب ولكنه يجنح للاعتراف لانه فكر ,مجرد تفكير, بالاقدام على قتل والده. يتضح أن علاقة راسكولينكوف بضميره متأرجحه وغير متزنه بمقابل ايفان الخاضع تماما لصوت الضمير. يصيح ايفان يقول:" الضمير!الضمير! انا اختلقته بنفسي..فلم أعاني إذن؟بحكم العادة الانسانية على مدار سبعة الاف عام..دعنا اذن نتخلص من العادة ونصبح الهة".

قام فرويد من جهه اخرى بالبحث من أين يأتي هذا الصوت العقابي"الضمير"؟ . ويعتبر ان "الاخوة كارامازوف" من أروع الروايات ويقول:لايهم من ارتكب الجريمة حقا, فعلم النفس لايهتم الا بمن رغب شعوريا في وقوعها عندما تمت". ويؤكد بان الضمير تشكل على مدى سنوات الطفل الاولى من خلال كل اشكال التحريم والاستهجان التي ستستقر في وجدانه للابد.

أما نيتشه فانه يعتبر الضمير محرض على الاتهام الذاتي وهذا جزء من المشكلة وليس الحل بالنسبة للجنس البشري.ثم يندد بالضمير ويقول"تغلب عليه". ورد في مقالة"المسيح الدجال" لنيتشه عن تأنيب الضمير بأنه:" لغة اشارة خيالية للخصوصية الدينية." ويعتقد بانه من البدع التي اخترعها القساوسة.

إلى هنا ,عند هذا الحد, نجد أن الضمير ظهر كصنعة دينية إرتبطت بطقوس الاعتراف والغفران عند المسيحية ويتعزز بالخوف من العقاب الإلهي, إلا انه ثبت حضور الضمير ووجوده في أزمنه سابقة وإن اختلفت التسمية سواء عند اليونان او الرومان. فقد كان الانسان ولايزال عرضة للمسائلة أمام النفس و الناس وليس امام الالهة فقط.

فغالباً ما يتم التقليل من شأن الضمير وكفاءته في الأوساط الدينية حيث يُقال بأن الضمير بلا دين يقود لفوضى أخلاقية . وكأن الضمير لايتحرك بدون سلطة دينية تعيد توجيه هذه الابن الضال.

لقد خرج الضمير من دائرة الدين على يد جون لوك أول الأمر. فلقد رأى لوك ان الضمير لا ينبع من الايمان الفطري بل يحكمه سمو العقل البشري وبأنه لو كان شيئا فطريا لما ارتكبت الفضائع في العالم ولعاش الناس بسلام. فأنت ان كنت تظن بأن الضمير,كل الضمائر, بيد الله فانت تقول بهذا ان الله هو رب الضمائر المتعارضة ..والمتضاربة.

أما بالنسبة الى وضع وشكل الضمير في الفلسفة فنجد ايمانويل كانط يقول في كتابه(ميتافيزيقيا الأخلاق) "ان الضمير يدير "محكمة داخلية في الانسان"ولكن تكمن الاشكالية في أن الانسان لايمكن ان يعالج القضية بشكل موضوعي اذ انه عندها يحصل تضارب حاد في المصالح.

ولكن على صعيد مقابل, لا يستبعد الفيلسوف الاسكتلندي آدم سميث في كتابه (نظرية المشاعر الأخلاقية) الاله كمؤثر على منظومة الاخلاق بل انه يعتبر انه الشاهد الموضوعي في محكمة الضمير بمعنى انه اعطى الاله دور وان كان ثانويا يسميه "نصف الاله الذي يكمن داخل النفس".

المصدر:الضمير للكاتب بول ستروم

الاثنين، 24 أغسطس، 2015

العودة ..



وعندما تعود.. أقف مثل إمرأة يئست من عودة زوجها ووضعته في قائمة المفقودين ..

وهاهو يعود بعد عشرين سنة.. بعد زواج آخر .. فما عساها فاعلة!

تجمدت.. تكتف الشوق في داخلها.

لم عدت! لم الآن!

ومالعمل!

عندما تقرر العودة .. فكر جيدا وَضع حسابات دقيقة.

لأنك,ومن الوارد جداً, لن تجدأحداً بانتظارك.. لم!

لأن الحياة لم تأت مفصلة على مقاساتك وحدك ياصديقي.

سننتظر.. لكن ليس طويلاً

وعندما تعود .. ستجد صبيين وفتاةيلعبون أمام الباب.

نعم.. جئت متأخراً جداً.

ثم إنها ستبيت .. ليلة صعبة .

تفكير طويل لإدارة الوضع القائم بعقلية إدارة أزمات.

لم الان!

كان يجدر بك ان تتركها تحت رحمة النسيان..



لكنك أبيت الا ان تجرها لعالم الاحتمالات ..والتنازلات.


 



الثلاثاء، 7 يوليو، 2015

Freda Kahlo's letter to Georgia O'keefee


رسالة فريدا كالو إلى جورجيا بعد أن تعرضت جورجيا إلى إنهيار عصبي في ١٩٣٣.

جورجيا ،

كان من الرائع أن أسمع منك مره أخرى. كنت أريد أن أكتب لك منذ أن هاتفتك قبل أشهر . كتبت لك الكثير من الرسائل ، ولكن بدت كل واحدة غبيه و فارغة فمزقتها. لا أستطع الكتابة والتعبير  بالإ نجليزية عن ما  أريد قوله حقا، خصوصا لك. أرسل هذه الرسالة لاني وعدتك بهذا. ساءني جدا عندما سمعت من سيبل برون بأنك مريضة ولكنني لا أعلم بالضبط ما هي المشكلة. أرجوك عزيزتي جورجيا إن كنت لا تستطيعين الكتابة، أطلبي من ستيرجليتز أن تكتب لك وحدثيني  عنك. هل أنت بخير؟ سأكون في ديترويت في الأسبوعين القادمة. أريد أن أحدثك عن كل شئ منذ رأيتك أخر مره ولكن معظمها أحداث حزينة وانت في غنى عنها. عموما لا يجب أن أشكو لأنني كنت سعيدة من عدة نواحي. دييجو يعاملني بطيبه ولا يمكن لك أن تتصوري كيف هو سعيد بالعمل هنا. أرسم أحيانا وهذا ساعدني. لم أنسى يديك ولا  لون عينيك الجميلة. سوف أراك قريبا. أنا متأكدة بأنني سأكون أسعد في نيويورك. إن كنت لا تزالين في المشفى عندها، سأحضر لك أزهار، ولكنه من الصعب أن أجد النوع الذي أريده لك. سأكون سعيده إن كتبتي لي  ولو كلمتين. أحبك كثيرا جورجيا.

فريدا .


الأربعاء، 20 مايو، 2015

?Why can’t Saudi female employees make it





?Why can’t Saudi female employees make it

It has been standardized for approximately twenty years that females in Saudi Arabia can only work in private places; like Same-Sex schools. There is usually a “ladies section” in every governmental office and agency, and even in private sector; same scenario. Segregation of work is highly on-demand by men and appreciated by women. So, when we come to a mixed and integrated environment as it is the natural milieu of work in the hospital, we face a huge problem

First; is how to get men “Guardians” to sign a consent form and allow “their” women to work in the hospital with other men

Many would immediately refuse and few would be concerned. Those few will ask for specific work conditions so that they approve and sign. There is another scenario, that is when her family approves, but her future husband comes and take her out of her job, whether she was OK with it or not. Worst case scenario, is when a female employee has a disagreement “fight” with her husband, he may interfere with her job and miss things up

Another issue is that there is a tendency among Saudi females to have more than three or four kids. This can be overwhelming, after all. Having very young children back home alone with the maid is very heart-acing. Female workers find themselves, out of guilty conscience, obligated to resign and stay home with them. IF not resigning, then it is a massive inattentiveness in her work place

One of the issues is that Saudi females are, usually, preoccupied with social life. It can take away so many chances to have work experiences and additional tasks. As a matter of fact, some female employees would pass on an opportunity to enroll in a course or a workshop to attend or meet a social commitment

It has been spread among hospital employees that Saudi female employees are not as qualified and skilled as others. They say that we leave our stations and go MAI. It is true I cannot refute it. But in our defense, this was in the past. We, the new generation, new staff, are way different. We have grown up in a new world that is different in every aspect than the world of previous female employees

One; however, must be mindful not to stereotype Saudi female employees. All what’s been stated above is going through a new phase. Yes, there are plenty who have let their departments down, but not all. I, actually, see huge potentials among the new generation of Saudi Women

Every hospital must see them as assets and whole entities not only to fill in Saudiazation lines. Don’t hire female employees as females, but as employees. I mean give them the chance to step it up; stand side by side with their male coworkers