الأربعاء، 5 ديسمبر، 2012

المراة بين الانسنة والحيونة ..

هل المرأة إنسان ؟

في اجتماع  في عام 586م لبحث هذا الأمر
هل المرأة إنسان ؟...

وانتهوا بعد المناقشات بأن المرأة إنسان خلق لخدمة الرجل...!!...

طبعا بعد ذلك يأتي شخص ليقول ان الاديان جاءت لتقول بانها انسان كامل الاهلية...

حسنا..

المرأة في الدين ليست انسان..
المرأة ناقصة الاهلية..
ناقصة عقل ودين وميراث ودية وشهاده ..وحضانة

على المرأة واجبات ضعف الرجل..ولها حقوق اقل منه بالضعف ايضا..
المراة ضحية لطمع الرجل وشهوانيته فعلي عينيها الغطاء لا على عينيه !
ومن يؤمن بالعكس فليجرب العباءه يوما كاملا وبعدها سنتحدث...
سنتحدث,,سيقول لي معنى الحرمان من الهواء والماء والتجوال والعمل وتحقيق الذات..
سيقول قائل لم تحرم العمل... حسنا انا لا اتكلم عن المهنة الوحيدة المسموح بها (التعليم) .. انا اتكلم عن ريادة الفضاء مثلا,, كيف ستخرج بلا محرم للفضاء ان كانت لاتستطيع الى المشفى في اشد الازمات؟

المرأة تمر بأكثر الحوادث الما ووجعا اقصد الولاده,وهي حادثة قد تودي بحياتها نفسها ,, ثم تكون الحضانة للرجل...

بل انها ستموت ستقتل ثم ستدفع نصف ماتدفعه للرجل متجاهلين دورها كأم .. (والام تلم) .. الاب سيتزوج لامحالة بامره اخرى ستعذب بناته لامحاله !!
والام مبخوسة الحق في الطلاق والقتل والعمل والحياة ..
الدليل :(واضربوهن) والزوجة غالبا ام !! اتضربها بعد كل هذا العناء والحرمان؟
ليس للمراة حق حتى في زوجها يقول رجال الدين ان زوجات الرجل من حوريات الجنه يلعن المرأة ان تخاصمت مع زوجها؟

الدنيا والاخرة للرجل..
الجنه مجهزة للرجل حيث اني  لم اسمع رجل دين يتكلم عن ملذات للمراة في الجنه بل حواري وانهار خمره..
ثم يلتفت رجل الدين بعد ساعة وصف لاشكال الحوريات  لوصف النار فيقول ان اكثرها من النساء !!!!!!!

اذن المعادلة هي : للرجل ضعف الحقوق + نصف الواجبات= الجنة
                    لمرأة نصف الحقوق + ضعف الواجبات = النار ؟؟

وليست السياسة ولا الفلسفة ولا العلم بارحم... لاني وجدت الرجل ايما يممت ضد المراة او لايبالي كأفضل السيناريوهات..

ماذا حدث للمراة تحت ستار  الفلسفة:

لقد ماتت هيباتيا بصورة مريعة..هيباتيا المعلمة الاولى .. كما هو ارسطو .. لقد سحلها الرجال وعروها وقتلوها
ولقد سارت النساء تقريبا في نفس الطريق..اقصد من حاولت ان تسلك طريق النجاح ..

مثال  :جان دارك في السياسة مثلا بعدما حررت فرنسا اتهموها بالسحر وبدل التكريم احرقت...<هذه السياسة...

في الادب:
نقل عن الكاتبة الفرنسية « أرماندين لوسيل اورو » فإنها لم تتمكن من نشر مؤلفاتها حتى اتخذت لنفسها اسم رجل هو جورج صاند     ( 1814 ـ 1876 )

كنت اقول صغار العقول ممن الرجال هكذا يفكرون حتى فوجئت بأمر الحكماء "الفلاسفة" !! لنعد للفلسفة...

قال : ( بردون ) الفيلسوف الاشتراكي في كتابه ( ابتكار النظام ) إن وجدان المرأة أضعف من وجداننا ، بقدر ضعف عقلها عن عقلنا .

وقال الفيلسوف ( روسُّو ) إن المرأة ، لم تُخلق للعلم ولا للحكمة ولا للتفكير ولا للفن ولا للسياسة ، وإنما خلقت لتكون اماً تغذي أطفالها بلبنها ، وتتعهد ضعفهم بحسن عنايتها ، وتسلمهم بعد ذلك للأب ، أو للمربي يعتني بهم على نحو ما توحي به الطبيعة ، وترجع هي للقيام بوظيفة الامومة فتحمل ، وتضع ، وتُرضع ،
وتتعهد لتعود ايضاً لتحمل ، وتُرضع وتتعهد من جديد ـ وهي وأطفالها دائماً في عنق الرجل

وفي العقد الاجتماعي) عن أن الإنسان يولد حراً( وان كان روسو يرى عكس ذلك) فان هذا الحديث الدائر محصورٌ بالرجل فقط دون المرأة، والتي تولدُ مُكبلة بأغلال الرجل وبقيوده.


وقد قال شوبنهور :المرأة كما النملة التي تفقد جناحيها بعد تلقيح الذكر,فالمراة تفقد جمالها بعد ولد او اثنين..الى ان يقول كان الاجدر ان نسمي النساء بالجنس الذي لا يتذوق الفن..واذا استعرضنا تاريخ النساء فلن نجد امراة قدمت للعالم قيمة خالدة في اي موضوع !!

ذكر عن فيلسوف وجد امرأة قد شنقت نفسها على شجرة فقال:ياليت كل الاشجار تحمل مثل هذه الثمار ؟؟
بل ان ارسطو يقول ان المراة رجل مشوه !

ربما لوك هو الوحيد الذي وقف مع المرأة في كتاب (استعباد النساء) وهو ملحد طبعا ورأيه هذا لايمت للدين بصله.

المرأة في المنظور التقليدي:

تختزل النظرة التقليدية المرأة إلى جسد و أنوثة أو فسيولوجيا تتحكم بمصيرها. كما تنظر الثقافة التقليدية  للمرأة بوصفها رمزاً للإغواء والإغراء ، وهى عورة، إنها رمز لشرف الجماعة ومن ثم توجب على الرجال حراسة سلوكها الأخلاقي ومراقبتها، وإخضاعها للوصاية الذكورية الأبدية.    
ويظل الهاجس المسيطر على أسرة الفتاة هو صون شرفها وهذا لا يكون إلا عن طريق الزواج فالمرأة مهما تعلمت مصيرها الزواج الذي هو سترة لها إلى جانب أنه ضمان اجتماعي واقتصادي. والمرأة غير المتزوجة تمثل عبئاً على أهلها فالزواج هو معيار النجاح النسائي. والتراث العربي يرفع من منزلة الرجل بمقدار دفاعه عن شرفه.

في تراثنا المراة عورة وحرمه واهل البيت وام العيال ... وليست كيان بل شيء يخجلون من ذكر اسمه..و عند بعض المتقوقعين قد يقال (اعزكم الله) عند ذكر المرأة !

ماذا عن الميثولوجيا/مخيلة الشعوب:
ووفق التفسيرات العبرية القديمة كانت "ليليت" الزوجة الأولى لآدم، وأن الله خلقها بالطريقة نفسها، التي خلق بها آدم.. أي من التراب.. غير أن آدم و"ليليت" لم يتفقا مع بعضهما أبداً، لأن "ليليت" رفضت الخضوع لآدم. وقد بررت طلب مساواتها بآدم بأنها خلقت من التراب نفسه، الذي خلق منه آدم. وعبرت "ليليت" عن مساواتها هذه برفضها أن يلقي آدم جسده فوقها في أثناء ممارسة الجنس، وأرادت أن تكون مشاركة في الفعل الجنسي في صورة فاعلة، وأن تكون فوق آدم، وليس تحته.
وحسب الأسطورة، فان عدم خضوع "ليليت" أدى الى غضب آدم، والى نشوب خلافات حادة بينهما دفعها الى السأم من الجنة والهروب منها ورفض العودة اليها.. آنذاك نفاها الرب الى ظلال الأرض المقفرة.
ومن هنا نشأت الصورة الأولى لـ"ليليت" باعتبارها "الأنثى الشهوانية"، ولاحقاً باعتبارها آلهة الدعارة والجن والاستمناء.
وصور التلمود "ليليت" في شكل أنثى متبرجة ومغرية، ذات شعر طويل ونهدين نصف عاريين تغوي الرجال وتعشق قتل الأطفال.
ووفق الروايات القديمة، فقد عاقب الله "ليليت" لرفضها الخضوع لآدم، ولهروبها من الجنة، بأن حكم عليها بأن تظل غاوية شهوانية أبد الدهر. وجعل من نسلها الشياطين..

حواء بدلاً من "ليليت"
بعد هروب "ليليت" ملّ آدم البقاء وحيداً في الجنة دون أنثى، وشكا همه لله، فحلت رحمته عليه بأن خلق له حواء، ولكنه لم يخلقها من تراب، كما فعل مع "ليليت" وانما من أحد أضلاعه، لتظل خاضعة له. وقالوا من خلقت هذه المرة من ضلع لانه عضو غير مهم فهو ليس قلبا او دماغا وهكذا لن تغتر على الرجل !


وهكذا افترضت الأسطورة أن يحل الود والوفاق الدائم بين الزوجين في الجنة، من خلال جنس مسيطر وجنس خاضع، لو لم تتدخل الأفعى - المتجسدة في "ليليت"- لتقنع حواء بإغواء آدم لأكل التفاحة، وهو ما تم، ليستحقا غضب الله فيطردهما من الجنة، لتتأجج نار المعصية ويتجدد الصراع بين الذكر والأنثى حول المساواة، حسب المفهوم الحديث.

ووفق هذا المنحى انقسمت صورة الأنثى، منذ آلاف السنين، الى صورتي حواء و"ليليت"، حيث تُقدس الأولى وتُلعن الثانية.. وحسب الفهم الأسطوري للأنثى، فان حواء ترمز لخضوع المرأة والسلبية الجنسية، وللأمومة وتربية الأولاد وخدمتهم، في حين ترمز "ليليت" الى المساواة والفاعلية الجنسية ورفض الإنجاب والأمومة.
وعلى هذا بدأت اعتقد حقا ان المراة ليست انسانا .. هي عنصر اخر .. كل ما ارجوه ان لا يتراوح التعريف بين الانسنة والحيونة .


مخرج/
ما الحل اذن ؟ كيف نخرج من المأزق..
اقول:
لست بصدد شن حملة ضد الجميع ..والتوعية في هذا المجال امر ميؤوس منه..
الحل العملي الوحيد .. هو التعايش وتجاهل الماضي والتاريخ  والاحكام ..
انا لست ضد الدين بل لازلت ادين به .. لولا اني ارتكز على قاعدة اوردها الرسول عليه الصلاة والسلام ( انتم اعلم بشؤون دنياكم)

فالدين معنى لا مبنى..
 اذا اعتمدنا اجابة المبنى والبهرجة فهذا سيعني بالضروره القضاء على المرأة..
اما المعنى فالقلب هو المعبد ويجب ان نخرج من دين مقصور كليا على الفقه,فقه المرأة غالبا..
وندع الخلق للخالق... وكل خُلق لما هو ميسر له..

خاتمة/
يقول تشارلز ديكنز ( المرأة اساس الحضارة والعمران ولن يعترف الرجل بذلك لذا فليقل الرجل ما يشاء ولتفعل المرأة ماتشاء)