الثلاثاء، 23 أبريل، 2013

العنصرية الجندرية مع عمل المرأة ..


قد تقتضي النسوية احيانا شيئا من العنصرية الجندرية . هناك من يدافع عن المرأة ويعاملها كالرجل ندا لند , وهي كذلك في امور ,ولكنها ليست كذلك في امور .. اقصد ان للمرأة ظروفها الخاصة والتي يجب وضعها في عين الاعتبار . لايحق لك ان تفرض شروطك من باب المجاملة "مجاملة المرأة".اذا ارادت المرأة ان تعامل بجدية وكند فعلا فيجب ان تفكر بعقلانية وواقعية ..

فكر كصاحب عمل او كمراجع , تخيل انك امام موظف بكامل عافيته وموظفة حامل مثلا او في اجازة امومه . انسانيا يجب ان نتعاطف ولكن ماذا عن الورقة /المعاملة/العمل المتكدس ؟

فكر بالانقلابات الهرمونية واكتئاب مابعد الولادة وهذه اشياء يجب ان تدرس وتقيم ..
انا لا اريد ان اضع نفسي في مكان المرأة وانادي بان نتعاطف على حسابي ايضا كمراجعه تنام ورقتي في درج ما !
هل الرجل اكفأ ؟ والمعملات تمر بسلاسة اكثر ..لا طبعا لكل سلبياته ولكن بحالة المرأة الظروف معلومة ومرصودة 
لذلك يجب ان تكون اجازة  الامومة "مثلا" اطول بكثير فهي غير مستعدة بعد اسبوعين فقط لتولي العمل .

فكر كطالب امام معلم بكامل عافيته ايضا وبمعلمة بنفس الظروف السابقة ونزيد ظرف اطفال صغار تضطر كثيرا للاعتذار من اجلهم !

اذكر ان معلمتي الحامل كانت تعاني كثيرا .. وغالبا ماتنام احيانا على الطاولة امامنا ..وتشرح الدرس وكأنها تفسر الماء بعد الجهد بالماء...وانا اقدر وضعها فالحمل كما يقول تعالى "وهنا على وهن " و "كرها على كره"
ولايعني هذا ان الجميع كذلك ..لكن هكذا غالب الامر..
نعم وجود حضانة في مكان العمل امر لاجدال فيه وحق للموظفة ولكن ..... ماذنب الطالبات ؟ 

هل انا هنا اقف بوجه عمل المرأة؟ لا بالطبع...
ولكني اهيب بها ان تنظم وقتها كما تفعل النساء الواعيات بمعنى اما ان تختار الحياة المنزلية وتنجب ماشائت من الاطفال وتكتفي بذلك ..او تنجب وتربيهم وبعد ان تستقر احوالهم تعود لمعترك الحياة وتحقق ذاتها واستقلاليتها ..
او تقدم حياة العمل وتفرغ نفسها له وتؤجل خطة الانجاب وتكتفي بعدد معقول ..

اما ان تجمع هذا الى ذاك و تقف كعصا في عجلة العمل والاسرة فهذا لا يصح ...
لانه ايضا يوجد نموذج من تنجب مثنى وثلاث ورباع الى ماشاء الله ثم تتركهم للخادمة وتنصرف لعملها ..وهذا مايسهم في ضخ افراد معتلين نفسيا او على الاقل عاطفيا للمجتمع ..

المطلوب هنا التخطيط فقط ..  

ليست هناك تعليقات: