الاثنين، 24 أغسطس، 2015

العودة ..



وعندما تعود.. أقف مثل إمرأة يئست من عودة زوجها ووضعته في قائمة المفقودين ..

وهاهو يعود بعد عشرين سنة.. بعد زواج آخر .. فما عساها فاعلة!

تجمدت.. تكتف الشوق في داخلها.

لم عدت! لم الآن!

ومالعمل!

عندما تقرر العودة .. فكر جيدا وَضع حسابات دقيقة.

لأنك,ومن الوارد جداً, لن تجدأحداً بانتظارك.. لم!

لأن الحياة لم تأت مفصلة على مقاساتك وحدك ياصديقي.

سننتظر.. لكن ليس طويلاً

وعندما تعود .. ستجد صبيين وفتاةيلعبون أمام الباب.

نعم.. جئت متأخراً جداً.

ثم إنها ستبيت .. ليلة صعبة .

تفكير طويل لإدارة الوضع القائم بعقلية إدارة أزمات.

لم الان!

كان يجدر بك ان تتركها تحت رحمة النسيان..



لكنك أبيت الا ان تجرها لعالم الاحتمالات ..والتنازلات.


 



ليست هناك تعليقات: