السبت، 8 يونيو 2013

اخلاقيات العمل والمرأة في السعودية


"الاختلاط" عذر رفعه المتشددين في السعودية كعلم للوقوف بوجه المرأة وفرص عملها . حتى اصبحت المرأة عندنا لاتعمل الا معلمة فقط , ثم تطور الامر حتى بدأ الفصل في نفس مقر العمل لاقسام نسائية ورجالية ففتح لها الباب "على مصرع واحد " .  لان المشكلة هنا ان هذا الفصل لا يضيف للمرأة ما يضيف للرجل من علاوات وترقيات ودورات عمل ونحوه .
هذه الاقسام النسائية ليست الا رسولا بين المراجعات والموظفين الرجال .
 تمر المراجعة في سيناريو طويل على نحو :
-         تحضر المرأة لتسلم خطاب ,فتطلب منها الموظفة ان يذهب "معرف" هذه المرأة لقسم الرجال لتوريد الخطاب ..

-         تقدم المراة بعدها بطاقتها الشخصية وفيها صورتها وهي "موجوده" ثم تقول الموظفة فليذهب"معرف" عنك لقسم الرجال ايضا !!

-         وهكذا دواليك تقدم المراجعة ورقه ما فيطلب من الرجل معها ان يتحدث مع الرجل الذي مع الموظفة !!! 
       أحب ان اشبه الموقف واصيغه بطريقة شعبية
 فأقول > المرأة العاملة عندنا تمسك يد البلايستيشن الي مفصولة اصلا "

وعندما كان ان دخلت المرأة معترك الحياة العملية مع الرجل جنبا الى جنب في القطاع الصحي مثلا وهو القطاع الاسوا سمعه على كل الاصعدة ....كان ان ساءت سمعة المرأة الموظفة معه .

لعدة اسباب اجتماعية  فالمجمتع لا يتقبل ان تنام المرأة "الطبيبة "في مشفى ولا اعني المرأة "المريضة" مع ان "الاختلاط وارد في الحالتين !
وهناك اسباب شخصية تتعلق بالعمل نفسه وراحة الموظفة . وهذا اسبب ايضا يدخل في الاسباب الاجتماعية والنفسية والطريقة التي تربى عليها الافراد  .
فالموظف "يسمح" لنفسه بالتقرب لاي عاملة بالمشفى من باب انها قبلت بهذا العمل وهي تعلم انه "مختلط" وهذا ماكانت تبحث عنه اصلا !!
قد يتصرف الموظف بلباقة "زائدة" ثم يخرج من عند الموظفة ليرمي كلمة قد يهوي بها سبعين خريفا في النار . لانه في داخله يرفض هذا التصرف ويبني على نواياه ثم يلوم الموظفة عليها .

انا لست في صف المرأة هنا تماما فاني اشد على النساء العاملات في المشفيات ان يحذرن . هذه اللباقة المصطنعة او مانسميه "بالتميلح" يجر عليها الويلات فانه يظن انه سيستطيع تمرير اوراق من خلالها وانها ستوقع علة بياض لخاطر "سواد عيونه" . وعندما ترفض فانه سينقل عدوا لدودا يحيك لها المؤامرات وينشر القصص التي ستؤذيها وتؤذي اسرتها لامحالة .

الحاصل الان ان أي امرأة محترمة تخاف على سمعتها تجنبت هذا القطاع فترك لبعض "ولااعمم هنا فهناك كفاءات ومحترمات " ولكن هناك من دخلت المجال بحثا عن شئ من الحرية فاخذت تبني علاقات متجاهلة عملها .وهذا مايسيء لسمعة المرأة وانها قادرة على الانجاز كالرجل .
ومن ارض الحدث قد انقل قصص لولا اني لااعتبر مقالي هذا "سواليف" ولولا اني لا اريد ان ازيد على الموظفات المخلصات وأمعن في إذلالهن فليس خطأهن ان هناك من المشبوهات المهملات يتجولن في اروقة المشفى ويتدللن على موظفين متزوجين غالبا من اجل اجازة ما او بطاقة أي تيونز !

لا اجد حلا لهذه المعضلة فلا الرجال /الموظفين سيتفهمون الوضع ويحترموا المرأة كاخت لهم ويكون العمل عمل ..ولا النساء/الموظفات في المشفى سيمنحنني الثقة الكاملة لادافع عنهن واطالب بشروط خاصة ..
لكني سأتمنى على الموظفة ان تحترم شروط عملها..
 فلا تجتمع ممرضة واظافر طويلة ! ولا طبيبة تأخذ نفسها بجدية وجينز وكعب !!
 ولا تجتمع إدارية تترك الملفات على المكتب لتذهب تتناول الشاي في مكتب زميل يفضى لها مشاكله الزوجية !!!

انا هنا لست الى صف المتشددين بل اني اطالب ان لا يتدخلوا بالموضوع نهائيا لانه من مسؤوليات هيئة المتابعة في المشفى على كفاءة العمل واخلاقايات العمل  ...اما ماتبقى فأتركه لأهله .

سأكتفي بقصة قصيرة حدث في عملي :
عندما تم تعيين نساء موظفات في قسم ما ,, ضجت بقية الاقسام وقال الموظفين فيها " حتى حنا نبي بنات " !!!!


هناك تعليقان (2):

غير معرف يقول...

اجا وقت تكسروا هالتابوهات المملة ، الحرية الفردية مقدسة ومصونة،، باي حق افترضتي انه لاتجتمع طبيبة جادة مع بنطلون جينز وكعب ؟؟
الكلام عموما بيدور داخل نظرة المجتمع للمرأة وعملها وما في اي محاولة للمواجهة .

ايمان الشمري يقول...

انا لست ضد الجينز.. انا ضد ان ان تظهر المرأة بغير احترافية ..
عمرك شفت دكتور لابس جينز !
هذا على فرض انك من ال المهنة ولاتتحدث جزافا ..
ثم اني لم اشأ الاسهاب اكثر بمنظر السعوديات حتى لا اسيء للمهنة ,فاخترت الجينز والاظافر الطويلة ....