الاثنين، 14 يناير، 2013

التنمر : بالعربي "البلطجية السعودية"

التنمر:
شكل من أشكال المضايقات التي يرتكبها المسيء الذي يمتلك قوة بدنية أو اجتماعية وهيمنة أكثر  "وشلة اكبر " من الضحية. يمكن أن يكون التحرش لفظي وجسدي أو نفسي أو تكنولوجي ..وتصل نسبة الاطفال المعنفينعلى يد المتنمرين في امريكا "رغم توفر القوانين الرادعة "  الى (واحد من كل اربعة) اطفال يتعرض للتنمر الجسدي,اللفظي,والنفسي .


وهي ظاهرة منتشرة بشكل مهول في مدارسنا وان لم تتوفر احصاءات دقيقة ..كلنا تعرضنا لذلك او رأينا شيئا من ذلك .. وهاهم ابناءنا يسيرون في نفس النفق المظلم.

ولكني لا ارى اهتماما بها ولا اي بادرة لنشر الوعي رغم قسوتها وهمجيتها..

 نبدأ بالتشريح :



يأتي المتنمر من بيئة عنيفة عادة ..اب معنف للزوجة..فيفرغ المتنمر هذه الطاقة السلبية بضحية ليس له ذنب الا ان ضعفه يتماهى مع الضعف الذي يراه في امه ..
ويكبر هذا المتنمر الصغيرليكون شابا "مسعورا" في الشوارع يتربص بالنساء ويتصيد العمالة...ويكبر ايضا ليصبح زوجا معنفا ايضا..
اذن هي حلقة عنف لابد من التدخل مبكرا لكسرها ..



هناك اعتداء لفظي/نفسي وهذا ينتشر عند الفتيات اكثر..  حيث ان نسبة التستوسترون لاتسعفف المتنمرات ..
يكون غالبا بصورتين :
~بالاهانات "المعايير" , حول الشكل والملابس واحيانا لمجرد كون امها مطلقة ..
 فهذه مادة دسمة عند الصغيرات كما هي عند الكبيرات ..

~بالتحزبات حيث تحرم على شلتها واحيانا الفصل كله  الحديث مع تلك الطالبة
 "التي لاتروق لها "
حتى تحرمها مع "الخشرة/القطية/العزومة<سمها ماشئت" حتى مع البقية .. 
ومتى ماعارضت الضحية نالت سيلا من الشتائم العنصريةوالقبلية والطائفية الى غيره كثير مما قد تجود به قريحة اللئيمات <زوجات المستقبل طويلات اللسان .



ولكن  المشكلة هنا تحت السيطرة ..فمجرد بلاغ لادارة ويكون رد سريع بتغير فصل الطالبة وشجب سلوك المتنمرات ..ولو اني وددت اكثر لكن نقدر ضيق الصلاحيات.
مشكورات ..

اما المشكلة التي لا حل لها وقد انفلتت من عقال السيطرة ... والاخلاقيات.
هي مشكلة التنمر عند الاولاد ..
ولذلك انادي بالفصل الى اربع او حتى خمس مراحل في مدارس الاولاد
حتى لايختلط الحابل بالنابل 
فلايعقل ان تترك طفل بعمر سبع سنوات مع 12 سنة حيث بواكير البلوغ !!



 اشارت الاحصاءات في امريكا الى انه في كل سبع دقائق تحدث حالة تنمر على طفل في وقت الفسحة "الفرصة" .

43% من الاطفال يتخوف من التعرض للاعتداء اثناء ذهابه لدورة المياة ..

و 282,000 حالة اعتداء  في مرحلة الثانوية شهريا ..


> نسبة تدخل الكبارلفض الاشتباك 4%
>نسبة تدخل الاقران للمساعدة 11% ...
>عدم التدخل 85%  .




في مدارسنا الوضع اسوأ في الحقيقة .. يتعدى الضرب الى التحرش والاعتداء الجنسي حتى ..
 في المدرسة وراء الاسوار وفي دورات المياه وقد تصل لحالة اختطاف خارج المدرسة...


 اين الرقابة ! اين الامن ! اين الحماية ! اين القانون !!

حسنا ,

~ الرقابة ..

بالنسبة للمعلمين فهم غير قادرين على التدخل لاسباب تجاوزت الملامة هنا..اقصد ان المعلم في ابسط الحالات قد يخرج ليجد الاطار مثقوب !!

~ الامن ..

اعجب من حال الشرطة .. فقد كبلوا الشعب بساهر لتنام عيونهم وضمائرهم عن 

ماتبقى من الواجبات .. الا يجب ان تتوفر سيارة شرطة عند كل باب مدرسة 

لحماية الطلبة اثناء الخروج وتوجيه البعض اما للسيارة او الباص او البيت....

ولا مانع من حماية السيارة ايضا. 

~القانون:

قصة قصيرة :


حدث ان تخاصم طالبين فجاء اخو احدهما مع "بلطجيته"لاختطاف الطالب الاخر اخذوه الى استراحة (اغتصبوه كلهم وذلك الاخ دعا اخوه ليفعل فعلتهم بالطالب "زميله" وقد فعل !!!) اتدرون ما كان الحكم عليه وعليهم 
حكم القاضي باشهر معدودات على المغتصبين ... .سجن , انتهى ..
ولو كانت قضية زنا مثلا (حب بين رجل وامرأة ) فحكمهم اقسى ...
الا ساء ما يحكمون ..


اعتقد وصلت الفكرة من القصة .. لا احب ان اطيــــــــــل الكلام ..
القانون لا يحمي..القضاء لايردع ...
الطفل ........................سيضيع



ليست هناك تعليقات: