الاثنين، 14 يناير، 2013

الجسر المعلق ..


انكسار 
بحيرة .. كل ما يدخلني ينكسر
وينحرف عن مساره..لينكأ قلبي 
اسير وقطع قلبي ممزقة ..ملقاة في احشائي 
وروحي..وذكرياتي ..واحلامي
كملاءات بيضاء على حبل غسيل 

انهيار
وكلما عدت للحياة بثوب جديد 
خذلتني اللعينة
فاعود ..من حيث أتيت 

من اين اتيت ؟
لا اعرف لي ماضي
ولا ذكرى
ولا عنوان
احمل غرة ابي
و ثغر امي 
انا الذكرى بحد ذاتها
ذكرى احدهم ..فقط 
جئت للحياة بعنف….ولن اغادرها الا بالطريقة التي جئت بها
ارتباك 
امي وابي :جبلين 
ووحدها القمم لا تلتقي 

!
وانا الجسر المعلق .. الذي امتهن الصرير مع كل رعشة
انهض
وضع قميصا
انتهينا
اذهب الى وجهتك….فلستُ سوى جسر
ولا تعد
انا لا احب ان اكرر أخطائي

انحسار 
نحن لا نخرج من حزن … بالصفاء الذي دخلناه به 
شيء ما انكسر في داخلي
شيء كبير دوى صوته في احشائي…وتردد الصدى 
حتى انكرت الاشياء …
غيره
شيء عزف على ضلوعي 
ورقص على نظرية اوتار الكون بأكمله 
حزني وحزنك وحزن الجارة يسير ..يسير..يسير
وعندما تكتمل المسيرة ..وتتجمع هموم العالم 
تنقلب سفينة نوح على ظهرها
وتحت الماء: افكر
 اين المفر ؟
 صارعت الموت وقتها 
الان عندما افكر بالموضوع ..اندم
ليتني توقفت عن السباحة ..نعم

 لن ينحسر الالم الا بعد ان يمزق الجسر حباله 
وتبتلعه الهاوية
سأموت على كل حال 
لم لا ارفق بنفسي
وأكفيها عناء التعلق…..للأبد

هناك تعليق واحد:

جنتلمان يقول...

حاولت ان اكتب بأنها جميلة، لكنها غارقة في حزن يمنعني من ذلك، لن اقول ان الحزن الجميل، ولم يكن يوما.